اذكر بعض الدروس المستفاده من غزوه حنين والطائف ؟
كان السبب المُباشر لغزوة حُنين خوف قبيلتي هوازن وثقيف من سَيْر النبي -عليه الصلاة والسلام- إليهم بعد فتح مكة لِقتالهم، وذلك بعد قضائه على أكبر قوةٍ في الجزيرة العربيّة، فعزموا على بدء القتال، وأوكلوا الرئاسة إلى مالك بن عوف، وكان يبلُغ من العُمر ثلاثين سنة، واجتمعت إليه عدداً من القبائل؛ كقبيلة بني سعد..إن غزوة حنين هي من الأحداث التي تلت صلح الحديبية، وغزوة خيبر، وغزوة مؤتة، وفتح مكة، وقد جرت هذه الغزوة في فترة ازدهار وانتشار الإسلام في داخل الجزيرة العربية وخارجها، حيث كان صلح الحديبية هو السبب في هذا الازدهار والانتشار لهذا الدين، فقد تفرغ الرسول خلال مدة هذا الصلح إلى الدعوة ومراسلة الملوك في داخل الجزيرة العربية وخارجها. وقعت غزوة حنين بالتحديد في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة، وقد بدأت القصة بعد فتح مكة المكرمة، واستسلام العديد من القبائل في الجزيرة العربية، وتسليمها بالأمر الواقع.غزوة الطائف : هي امتداد لغزوة حنين وذلك أن معظم فلول هوازن وثقيف دخلوا الطائف مع قائدهم مالك بن عوف النصري وتحصنوا بها فسار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من حنين.– السؤال المطروح : اذكر بعض الدروس المستفاده من غزوه حنين والطائف ؟الاجابة الصحيحة هي : حكمة النبي -عليه الصلاة والسلام- السياسيّة في توزيع الغنائم،التوكل على الله دائماَ -الدافع الأول للجهاد هو دعوة الناس للإسلام، وإرشادِهِم وهدايتِهِم للطريق الصحيح، — الابتعاد عن الغُرور والتكبُّر،

تعليقات