الرئيسية / الدين / الطهارة والصلاة / ما هي سنن الصلاة القولية والفعلية

ما هي سنن الصلاة القولية والفعلية

ما هي سنن الصلاة القولية والفعلية
تعرف على سنن الصلاة القولية والفعلية

معنى سنن الصلاة

قبل الحديث عن سنن الصلاة القولية والفعلية، دعونا نبين ما هي السنة ؟

السنة لغةً : الطريقة التي يتم سلوكها واتباعها وهي تطلق أيضا على العادات والتقاليد التي يتبعها الناس.

 

أما السنة شرعاً : يقصد بها السنة النبوية الشريفة وهي كل ما ورد من قول أو فعل عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وسنن الصلاة هي : ما زاد على فرائض الصلاة اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أفعال وأقوال يؤديها المصلي طلباً لزيادة الثواب، وتختلف عن فروض الصلاة بأن تركها لا يفسد الصلاة، فهي أشياء تصح الصلاة بدونها، ويباح للمسلم أن يسجد للسهو إذا نسيها، ولا يؤدي فعل هذه السنن أو تركها إلى تنافر بين المسلمين.

 

إقرأ أيضاً : ما هي مبطلات الصلاة.

 

سنن الصلاة القولية والفعلية

مما روي من سنن الصلاة القولية والفعلية ما يلي:

 

أولاً: السنن القولية

  • الدعاء عند استفتاح الصلاة بعد تكبيرة الإحرام، ويسمى دعاء الاستفتاح، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: (أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبر) [متفق عليه]. وعن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال:(وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) [أخرجه مسلم, كتاب صلاة المسافر وقصرها, باب الدعاء في صلاة الليل].
  • الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ [سورة النحل, آية: ٩٨].
  • قول آمين بعد قراءة الفاتحة، وآمين اسم فعل بمعنى اللهم استجِبْ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه) [أخرجه البخاري, كتاب الآذان, باب جهر الأمام بالتأمين].
  • التكبير عند الانتقال من ركن إلى ركن، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك إلا عند الرفع من الركوع فكان يقول: (سمع الله لمن حمده، ثم يقول وهو قائم : ربنا لك الحمد) [أخرجه البخاري, كتاب الآذان, باب يهوي بالتكبير حين يسجد, عن أبي هريرة].
  • التسبيح في الركوع والسجود، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال عندما نزل قوله تعالى: (فسبح باسم ربك العظيم)، قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم 🙁اجعلوها في ركوعكم) [أخرجه أحمد, مسند عقبة بن عامر, وأخرجه أبو داود].
  • الدعاء بين السجدتينِ، فقد روى ابن ماجه عن حذيفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: (ربِّ، اغفر لي، ربِّ، اغفر لي) [صحيح ابن ماجه للألباني, حديث: ٧٣١]. أيضاً روى أبو داود عن ابن عباسٍ: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: (اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدِني، وارزقني) [حديث حسن, صحيح أبي داود للألباني, حديث: ٧٥٦].

 

ثانياً: السنن الفعلية

  • رفع اليدين إلى محاذاة الأذنين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع منه، فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: ( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ) [أخرجه الترمذي, كتاب العلم, باب الأخذ بالسنة, عن أنس بن مالك رضي الله عنه]. ولا يفعل ذلك في السجود.
  • وضع اليد اليمنى على اليسرى أثناء القيام، فقد جاء عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: ( كان الناس يؤمَرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ) [أخرجه النسائي, كتاب الافتتاح, باب رفع اليدين عند الافتتاح].
  • نظر المصلي يكون إلى مكان سجوده، فلم يكن مِن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم تغميض عينيه في الصلاة، والسنَّة أن يكون نظر المصلي إلى موضع سجوده، فإن كان تفتيح العينين لا يُخِلُّ بالخشوع في الصلاة فهو أفضل، وإن كان تفتيح العينين يحُولُ بين المصلي وبين الخشوع، كأن يكون في القِبلة أو الجدران أو الفرش، زخارف تَشغَل المصلي، ففي هذه الحالة يستحب تغميض العينين.
  • التشهد الأوسط، وهو الجلوس الأول في الصلاة بعد الركعتين الأولى من الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا: (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) [أخرجه البخاري, كتاب الصلاة، باب من سمى قوماً أو سلم في الصلاة].
  • الإشارة بالسبَّابة اليُمنى في التشهد مِن أوله إلى آخره، فقد روى مسلم عن ابن عمر: (أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفَع إصبَعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها، ويده اليُسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها) [مسلم, حديث: ٥٨٠].
  • وضع سُترة أمام المصلي، يُسَنُّ للمصلي أن يجعل أمامه سترة تمنَعُ المرورَ أمامه. فقد روى أبو داود عن سهل بن أبي حثمة – يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم – قال: (إذا صلى أحدكم إلى سترةٍ، فليَدْنُ منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته) [صحيح أبي داود للألباني, حديث: ٦٤٣]. وهذه السترة قد تكون كرسياً أو جدارًا أو عمودًا أو عصًا أو نحو ذلك.