الرئيسية / الدين / كيفية الاغتسال من الحيض / كيفية الغسل وأركانه وأنواع الغسل الواجب والمسنون

كيفية الغسل وأركانه وأنواع الغسل الواجب والمسنون

كيفية الغسل وأنواعه
تعرف على كيفية الغسل وأركانه وأنواع الغسل الواجب والمسنون

تعرف عزيزي القارئ في هذا المقال على كيفية الغسل من الجنابة، وكيفية غسل المرأة، وأنواع الغسل الواجب، وأنواع الغسل المسنون، والأركان التي يجب توافرها لمن يريد الاغتسال.

معنى الغسل

الغسل هو: تعميم الماء الطاهر على جميع البدن مع الدلك واستحضار نية الغسل. والاغتسال إحدى وسائل التطهر التي أمرنا الله تعالى بها لإقامة الصلاة، فعلى المسلم أن يلتزم ويتقيد بتوجيهات الشرع في ذلك.

كيفية الغسل

  • كيفية الغسل من الجنابة

يسن للمغتسل مراعاة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في غسله، فقد كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ بغسل يديه، ثم يفرغ الماء بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاه ثم يدخل الماء بين شعره، ثم يفيض الماء على سائر جسده ثم يغسل رجليه.

  • كيفية الغسل للمرأة

اغتسال المرأة كالرجل، إلا أنه لا يلزمها أن تنقض ضفيرتها، لما روي أن أم سلمة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: ((إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضين على جسدك)) [أخرجه مسلم, كتاب الحيض, باب حكم ضفائر المغتسلة]. 

أنواع الغسل الواجب

أوجب الله تعالى الاغتسال على المسلم في حالات معينة منها:

  • الغُسْلُ من الجنابة: لقوله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [سورة المائدة, آية: ٦].
  • الغُسْلُ بعد الحيض: لقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾[سورة البقرة, آية: ٢٢٢]. ولما روي أن رسول الله ﷺ قال لامرأة: ((إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فأغتسلي وصلي)) [أخرجه البخاري, كتاب الحيض, باب إقبال الحيض وإدباره, عن عائشة رضي الله عنها]. 
  • الغُسْلُ بعد النفاس: والنفاس هو: خروج الدم من رحم المرأة بعد الولادة، وقد اتفق المسلمون على وجوب الغسل منه.
  • الغُسْلُ عند الموت.

أنواع الغسل المسنون

وردت أحاديث كثيرة عن النبي ﷺ في الحث على الاغتسال في مناسبات مختلفة منها:

  • الاغتسال يوم الجمعة: ويعتبر سنة مؤكدة، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال:((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)) [أخرجه البخاري, كتاب الجمعة, باب هل على النساء والصبيان غسل يوم الجمعة, عن ابن عمر رضي الله عنهما].
  • الاغتسال في العيدين: لما روي عن ابن عباس أنه قال:((كان رسول الله ﷺ يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى)) [أخرجه ابن ماجه, كتاب صلاة العيد, باب الغسل يوم العيد].
  • الاغتسال عند الإحرام: لما روي عن زيد بن ثابت: ((أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل))[أخرجه الترمذي, كتاب الحج عن رسول الله, باب ماجاء في الاغتسال للإحرام].
  • الاغتسال بعد غسل الميت: فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ((من غسل ميتاً فاليغتسل)) [رواه أحمد, ٢/٤٥٤].

أركان الغسل

لابد في صحة الغسل الواجب من توفر أركان الغسل وهي:

١) النية: ومحلها يكون في القلب.

٢) الماء، ويشترط فيه الآتي:

  • أن يكون طاهر من أي نجاسات.
  • أن يكون مطلق، فلا يجوز الاغتسال بالماء الذي أُضيف اليه شيء آخر بحيث أخرجه من إطلاقه، كما لو أضيف اليه كمية من السكر أو الملح أو شيء آخر بحيث عُدَّ ماءً مضافاً.
  • الاباحة: وهي أن يكون الماء الذي يراد الاغتسال به مباحاً غير مغصوب أو مسروق.

٣) إيصال الماء إلى جميع البدن: ودلك مايمكن دلكه، لأن الشرع قد أمرنا بالغسل.