الرئيسية / الدين / الطهارة والصلاة / شرح حالات سجود السهو وكيفيتها بالتفصيل

شرح حالات سجود السهو وكيفيتها بالتفصيل

حالات سجود السهو
شرح حالات سجود السهو وكيفيتها بالتفصيل

معنى سجود السهو

معنى سُجُود في اللغة: مصدر سجَدَ سجوداً, وتعني الخضوع والذلل . واصطلاحاً ; السجود هو وضع الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأصابع القدمين على الأرض مع الخضوع وخفض الرأس‏ بقصد التذليل والخشوع لله تعالى . أما السَّهْوُ لغةً : مصدر سها وهو الغَفلةُ والذُّهولُ عن الشيء, والفرق بين السهو والنسيان ، أن في السهو تزول الصورة عن الفكر مع بقائها في الحافظة ، أما في النسيان فأنها تزول من الفكر والحافظة معًا.[1]

سجود السهو : عبارة عن سجدتين ‏يأتي به المصلي إذا سها في صلاته أو أخطأ بالزيادة أو النقصان في أركان الصلاة الأساسية‏, وتكون آخر الصلاة حيث ينوي بهما المصلي مراغمة للشيطان وإصلاح أثر السهو في الصلاة.

إقرأ أيضاً: ما هي مبطلات الصلاة في الإسلام.

حالات سجود السهو

 شرح حالات سجودالسهو، تشرع سجود السهو في الحالات الآتية:

  1. ترك شيء من واجبات الصلاة : فإذا ترك المصلي شيئاً مما يجب في الصلاة ، فإنه يجب عليه فعله ثم يسجد للسهو، فقد روي أن رسول الله ﷺ صلى العشاء ركعتين ، فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يارسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( أصدق ذو اليدين ؟ فقال الناس : نعم . فقام رسول الله فصلى اثنتين أخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول)[2].
  2. الزيادة في الصلاة سهواً : لما جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، قال:( صلى رسول الله ﷺ الظهر خمساً ، فقالوا : أزيد في الصلاة ؟ قال: ” وما ذاك ” ؟ قالوا : صليت خمساً ، فسجد سجدتين بعد ما سلم )[3].
  3. الشك في عدد الركعات: وذلك إذا شك المصلي هل صلى ركعة أو ركعتين أو ثلاثاً ، فإنه يأخذ بالأقل ، ويكمل ما نقص ، ويسجد للسهو ، لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:( إذا شك أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصوابَ ، فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين )[4].
  4. ترك شيء من سنن الصلاة: فمن ترك شيئاً من سنن الصلاة لزمه سجود السهو وليس عليه فعله بعد ما فاته ، كما لو ترك التشهد الأول ، وذلك لما جاء عن النبي ﷺ أنه قال : (إذا قام الإمام في الركعتين فإن ذكر قبل أن يستوي قائماً فليجلس فإن استوى قائماً فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو )[5].

كيفية سجود السهو

إذا سَهَا المصلي بما لا يفسد صلاته ، فإنه ينوي سجود السهو قبل التسليمتين أو بعدهما ، ثم يكبر وهو جالس، ويسجد سجدتين كما يسجد في صلاته ، ويسلم كما يفعل في الصلاه ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لكُلِ سَهْوٍ سجْدَتَانِ ) [متفق عليه]. ويقول المصلّي في سجدتي السهو كما يقول في أي سجدة، وهو قول “سبحان ربي الأعلى وبحمده” ثلاث مرّات، ولم يرد عن النَّبي صلّى الله عليه وسلّم أيّ دعاء مخصوص، قال الإمام النَّووي: (سُجُودُ السَّهْوِ سَجْدَتَانِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ، وَيُسَنُّ فِي هَيْئَتِهَا الافْتِرَاشُ، وَيَتَوَرَّكُ بَعْدَهُمَا إلَى أَنْ يُسَلِّمَ، وَصِفَةُ السَّجْدَتَيْنِ فِي الْهَيْئَةِ وَالذِّكْرِ صِفَةُ سَجَدَاتِ الصَّلاةِ ).

 

المراجع: 

  1. ↑^ “موقع , almaany” .
  2. ^↑ “أخرجه البخاري , كتاب الأذان , باب هل يأخذ الإمام بقول الناس إذا شك , عن أبي هريرة رضي الله عنه”.
  3. ↑^  “أخرجه البخاري , كتاب أخبار الآحاد, باب ما جاء في قبول خبر الواحد”. 
  4. ^ ↑ “أخرجه البخاري , كتاب الصلاة, باب التوجه نحو القبلة, عن ابن مسعود رضي الله عنه”.
  5. ↑^ “أخرجه الترمذي وأبو داود, كتاب الصلاة, باب من نسي أ ن يتشهد وهو جالس, عن المغيرة بن شعبة”.