Uncategorized

عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو الحرق الخسف الغرق المسخ ؟

عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو الحرق الخسف الغرق المسخ جعل الله سبحانه و تعالى المال من زينة الحياة الدّنيا ، و قد حبّبه الله سبحانه إلى نفوس عباده فكان المال فتنةً لهم و تمحيصاً ، و إنّ الله سبحانه و تعالى يعطي المال لجميع خلقه برّهم و فاجرهم ، فمن أوتي مالاً وجب عليه أن يعلم أنّ هذا المال إنّما هو مستخلفٌ فيه ، فالمال مال الله سبحانه و تعالى ، و إذا أدرك الإنسان حقيقة ما استخلفه الله فيه حرص على انفاقه في وجوه الخير و الصّدقات و الطّاعات ، و تجنّب انفاقه فيما حرّم الله تعالى من وجوه الإنفاق المحرّم على المعاصي و الملذّات ، و قد بيّن النّبي صلّى الله عليه و سلّم خطورة المال و حذّر الأمّة من فتنته ، و لقد استعاذ عليه الصّلاة و السّلام من فتنة الفقر و الغنى ، و بيّن أنّ الفقراء يدخلون الجنّة قبل الأغنياء لما تحملوه من الصّعوبات و المشاق في حياتهم ، و إن كان المال فتنةً فهو نعمةً يحسد عليها المرء في حالةٍ واحدةٍ كالذي يعطيه الله مالاً فينفق منه آناء الليل و النّهار ، و كذلك لا بأس بالغنى لمن يزكّي ماله و ينفق منه دائماً في وجوه الخير ففي الحديث إنّ اليد العليا خير من اليد السّفلى ، أي أنّ اليد التي تعطي خيرٌ من اليد التي تأخذ .إجابة سؤال: عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو الحرق الخسف الغرق المسخ ؟ الخسف.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى