موضوع عن الامل والياس قصير

موضوع عن الامل والياس قصير

موضوع عن الامل والياس قصير

يسرنا اليوم الإجابة عن عدة أسئلة قمتم بطرحها مسبقاً عبر موقعنا ،كما و نعمل جاهدين على توفير الإجابات النموذجية الشاملة والكاملة التي تحقق النجاح والتميز لكم ، فلا تتردوا في طرح أسئلتكم أو استفساراتكم التي تدور في عقلكم وتعليقاتكم .كثير من الحب والمودة التي تجدوها هنا، والسبب هو تواجدكم معنا. نسعد كثيراً بهذه الزيارة.

موضوع عن الامل والياس قصير

الجواب الصحيح هو:

إن هذا ليس سهلا فعلينا دفع ثمن التفكير قبل البدء، وأن نعتبر أن الفشل ما هو إلا تجربة نادرة لن تتكرر، وهو ذاك الدرس الذي نحصل عليه رغما عنا،فنحاول أن نتمسك ولو بحبل رفيع من الأمل حتى لا نسقط في هوة اليأس،الهوة التي تجعلنا في الحضيض دون أي تقدم، فنسعى جاهدين لأن ينبعث خيط الأمل في أرواحنا، فنبحث في كل مكان حتى نغيرونتغير، نخرج، نضحك،  نشارك، نقرأ، نعيد الحياة لأرواحنا دون استسلام، فما قيمة حياتنا وما فائدة بقائنا إن لم يحدونا الأمل،ويحد جهاتنا الأربع النور،  فشتان بين ذاك الذي يعشش اليأس في ذاته ويجعل منه نهج حياة، وذاك الذي ينفض غبار الإحباط العالق في جسده ، ويمحو آثاراليأس من حوله،  فترى عيناه تلمع عندما يتطلع إلى محيطه، ينظرإليه نظرة ملؤها التفاؤل فتبدأ الحياة تسوق إليه خيراتها وعطاياها، تمنحه أمنا في ذاته، طمأنينة في صدره، تشع في صدره نورا، فتبدد ما يحيطه من ظلمة،  فالمتفائل  روحه مفعمة بالإيجابية، صامد أمام عقبات الحياة، محطما لكل الحواجز التي تحول بينه وبينه أمنياته ، متمسكا بأهدافه وطموحاته حتى وإن طحنه الألم وعصرته الهموم بين ضروسها.

“الحياة .. الحياة إذا أنت لم تفسدها جاءتك دائما هداياها، وإذا آمنت لم تعد بمقدار نفسك، ولكن بمقدار القوة التي أنت بها مؤمن”

كلمات قالها الرافعي في ثنايا كتابه وحي القلم ليمدنا بالقوة والأمل ورفضنا لليأس ومواجهة متاعب الدنيا وتحقيق حلمنا الذي نصبو إليه.

الأمل واليأس شعوران متذبذبان، فاجعلوا الصبح والحياة تتنفس في أرواحكم، ولا تجعلوا اليأس مقرون بها، فكل الشرائع والنحل تدعو إلى الأمل ونبذ اليأس؛ لأن الإنسان إنما يعيش على الأمل، الأمل بزوال الهموم ، الأمل بحياة أفضل وأجمل.