Uncategorized

يضاعف الله الحسنات فيجازي بالحسنة الواحدة ؟

إنَّ العمل الصالح بمعناه الشرعيّْ: “هو كلُّ عملٍ يتقرَّب به الإنسان المسلم إلى الله عزَّ وجلَّ- سواء أكان قولًا أو فعلًا أو نيةً، بالإضافة إلى ترك ونبذ كلِّ ما يبغض الله -عزَّ وجلَّ- أو يغضبه”،[١] وعلى ذلك فإنَّ العمل الصالح على أنواع، وإنَّ أحبه إلى الله هو إقامة العبد ما افترضه الله عليه ثمَّ الكف عمَّا نهى الله عنه ثمَّ تزيين كلَّ ذلك يضاعف الله الحسنات فيجازي بالحسنة الواحدة اضعاف مضاعفةانَّ من أسباب مضاعفة الحسنات مراعة الأعمال التي يعود نفعها للإسلام والمسلمين، مثل الجهاد بالنفس واللسان وكذلك مثل الجهاد بالمال، ودليل ذلك قول الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}،[٧] كما أنَّ سلوك طريق العلم والتعلم يعدُّ من أعظم أنواع الجهاد التي يرجع نفعها للإسلام والمسلمين لما في ذلك من إحياءٍ لأمورِ الدين وإرشاد الجاهلين والدعوة إلى الخير والنهي عن الشرِّ ويظهر ذلك جليًا في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: “من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ”،يضاعف الله الحسنات فيجازي بالحسنة الواحدة ؟الاجابة سبعمائة حسنة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى