Uncategorized

هل يمكن التوقف عن علاج الضغط

هل يمكن التوقف عن علاج الضغط

من المهم جدا العلم بأن ضغط الدم هو القوة التي يتم من خلالها تدفق الدم عبر الجدران الخاصة بالأوعية الدموية والتي يتم الانتقال معها مرورا بكافة الأنسجة الخاصة بالجسم.

في حاله تجاوز ضغط الدم للمقاييس الطبيعية يطلق عليه بفرط ضغط الدم و يتم تقييمه بالمعايير السابقة، وفي حاله تجاوزه ل 140درجة يطلق عليه بضغط الدم المرتفع، وفي حاله انخفاض النسب بما يقل عن 80 درجه يطلق عليه بضغط الدم المنخفض.

في حاله ضيق الشريان الرفيع أو قيام القلب بضخ الدم بصوره كبيره يحدث إرتفاع في ضغط الدم مما يعمل على ضيق بعض الشرايين التي تؤدي إلى الإصابة بخطورة دائمه ويلزم من خلالها زياره للطبيب.

يتم معرفة الكثير من العوامل التي تسبب العديد من الأضرار نتيجة الإصابة بالضغط ومنها خطر الإصابة بمرض القلب الوعائي والتي تسبب ارتفاع ضغط الدم ومنها على سبيل المثال التدخين وبلوغ الوزن الزائد والإصابة بالسكر، ومن الواجب الالتزام بالعلاج اللازم لهذه الأمراض و معرفه تاريخ العلاج سواء كان المرض وراثي أو حديث حتى يتم الاستطاعه للتوصل إلى علاج ملائم.

ويتم عمل فحوصات اللجنة لمعرفه نسبه ارتفاع ضغط الدم وتحديد النسبة الملائمة ونسبة خطرا لأصابه الخاصة بالأعضاء، حيث أن عدم تناول بعض الأدوية في الكثير من الحالات قد يسبب الكثير من الأمراض وبلوغ الشخص مرحلة الخطورة.

كما توجد بعض الأمراض عند الإصابة بضغط الدم، كما يحدث نوبات قلبية وأمراض الشريان المحيط وفي بعض الحالات تحدث سكتة دماغية.

الجدير بالذكر أن أغلبيه المرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم من الممكن أن يتم تهيئه ضغط الدم لديهم عبر استخدام العديد من الأدوية، وقليل منهم من يقاوم ويبتعد عن تناول العلاج عبر الإهتمام بالوجبات الملائمة.

يتم إعداد المريض وتهيئته عبر تناوله للعلاج المناسب، والقيام بالفحص من فتره لأخرى حتى يتم معرفه مدى إستجابته مع العلاج ومدى وصول حالته.

فوائد المعالجة الدوائية

يتم إستخدام بعض العلاجات التي تساهم في انضباط ضغط الدم الطبيعي، وتجنب حدوث المضاعفات القلبية على مدار الوقت ويتم تجنب حدوث المضاعفات نتيجة لزياده الضغط ، ولا تتحقق هذه الفوائد دون مساعده من قبل المريض بتحسن نفسيته.

متى يتم إستخدام المعالجة الدوائية

نظرا لوجود الكثير من الدراسات النفسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك عدم توفير المستلزمات الطبية التي تعمل على تيسير المعالجات الناتجة عن أمراض إرتفاع ضغط الدم أو إنخفاضه حيث يبلغ نسبه مرضى إرتفاع ضغط الدم أكثر من 70 في المئة، وهم نسبه ليست بقليله في المجتمع، واذا قورنت هذه النسبة بالنسبة المنتشرة دوليا سنجدها أكثر بكثير مقارنه بالنسبة المحلية.

الفترة البدائية للمرض ينصح الأطباء فيها بتجنب استعمال المعالجات الدوائية، ويرجعوا إلى استخدام المعالجات التنظيمية والغذائية الملائمة، ويتم الفحص الخاص بالمريض من فتره لأخرى، لبيان الاستخدام المستمر للعلاجات الدوائية، التي ينتج عنها أضرار على المستوى البعيد، ويتم عمل نموذج تقييم شخصي لكل مريض وقياس نسبة الفائدة إلى نسبه المخاطرة.

ثالثاً- منهجية المقاربة العلاجية

هناك الكثير من العوامل الأساسية وأخرى الفرعية التي يتم إكتشافها ووضعها في الإعتباروعند فحص الطبيب ومن العوامل الأساسية : التدخين وزياده نسبه الوزن والسكر وبلوغ سن 60 والتاريخ المرضى للحالات سواء كانت حالات وراثيه أو حديثه.

 

كما توجد عوامل فرعيه مثل الأزمات النفسية ووجود مشكله في الجسم أدت الى ارتفاع ضغط الدم فيلزم القيام بالفحوصات المتعددة من وقت لآخر.

 

هل يتم التوقف عن تناول علاج ضغط الدم

ثار التساؤل عن مدى خطورة التوقف عن تناول دواء ضغط الدم نظرا للتركيبات الدوائية المتنوعة، ولابد أنه يعالج الكثير من الأمراض بالإضافة إلى مرض ضغط الدم لاسيما أن مرض ضغط الدم يصاحب المريض في أغلب فترات حياته أو حياته بالكامل وقد قام الأطباء بالعديد من الخصائص في هذا الجانب ورأي منهم أن هذا الدواء لا يمكن فصله لأن تناوله يقي الفرد من الإصابة بالكثير من الأمراض التي تعد كمضاعفات لمرض ضغط الدم.

 

ولكن حدثت تصنيفات من حيث الدرجات التي ينتمي إليها ضغط الدم وتوجد مراحل أوليه ومراحل ثانويه ومراحل ثالثيه، ولكن لا ينفي هذا تجنب تناول الدواء والإهتمام بمعرفه المعدل الطبيعي لضغط الدم بشكل يومي.

 

الكثير من حالات يساعد تناول كل من العلاج لها في تجنب الإصابة بالنزيف الذي من المتوقع حدوثه في المخ ويعد ذلك نتيجة طبيعية في حدود الإرتفاعات المفاجأة في كثير من الأحيان، مما ينتج عنه حدوث الإنفجار الذي يطلق عليه إنفجار شريان المخ وحدوث جلطات وشلل بطيء وتوقف عن المقدرة عن التحدث بشكل سريع في مختلف أجزاء الجسم أو بعض منها.

 

توجد بعض الإختلافات كأسلوب للحياة المتبعة لدي الكثيرون من متبعي الأنظمة الصحية وهو أول أداه يتم بها الدفاع عن ارتفاع ضغط الدم، وفي أغلب الأحوال توجد بعض النصائح الخاصة بالأطباء لنيل الأهداف اللازمة.

 

ومن هذه الأهداف زياده النشاط البدني والقيام بالعديد من التمارين الرياضية، وأثبتت الدراسات الخاصة بضرورة ممارسه الرياضة، والتي تساعد على خفض ضغط الدم حيث توجد الكثير من التمارين المتنوعة التي يتم من خلالها خفض نسبه ضغط الدم مثل: تدريبات المقاومة والمشي ألف خطوه يوميا.

 

الاهتمام بالوزن المناسب حيث يؤدي فقدان نسبه 10 كيلو من الوزن إلى خفض في نسبه ضغط الدم، لا سيما التقليل من مخاطر المشاكل الطبية المختلفة، كما أثبتت الدراسات أن إنقاص الوزن يعمل على تحديد معدل طبيعي للضغط الانبساطي والانقباضي، ويتم ذلك عبر إتباع أنظمه صحية يتم فيها خفض نسبه الكربوهيدرات والإعتماد على الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وخفض نسبه الدهون .

 

الإهتمام بالصحة والبعد عن التدخين حيث يعمل التدخين على زياده ضغط الدم وزياده نسبه ضربات القلب، وعلى المستوى الطويل تستطيع المواد الكيميائية المتواجدة في الطبخ أن ترفع من معدل ضغط الدم، وإتلاف الأوعية الدموية، مما يسبب حدوث الإلتهابات و ضيق في الشرايين وارتفاع ضغط الدم،

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى