كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار ؟
عبادة أو تأويل النار هي ممارسة عرفت في ديانات مختلفة. كانت النار جزءاً هاماً من ثقافة الهومو منذ العصر الحجري القديم السفلي. أقدم أثر موجود عن تاريخ النار وجد في منطقة جسر بنات يعقوب في فلسطين المحتلة ويعود لحوالي 790,000 سنة، ولا بد أن استخدام الشعوب الدينية أو الإحيائية للنار يعود لفترة مبكرة من تاريخ ما قبل الإنسان العاقل.كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار لا تزال النار جزءاً من ممارسات الإنسان الدينية والثقافية. على سبيل المثال، تمارس العديد من الشعوب عمليات حرق الموتى وإضاءة الشموع في العديد من الاحتفالات الدينية؛ كما تستخدم النار الأبدية (النار الخالدة) في مناسبات بارزة.مثل الديانات الوثنية الشائعة، كانت لديانة بلاد الرافدين أكثر من 2100 إله،[2] يرتبط معظمهم بمدينة محددة أو دولة داخل بلاد ما بين النهرين مثل سومر، وأكاد، وآشور، وآشور، ونينوى، وأور، وأوروك، وماري، وبابل. ومن أهم هذه الآلهة أنو، وإيا، وإنليل، وعشتار (عشتروت)، وآشور، وشمش، وتموز، وأداد/حدد، وسين (نانا)، وداجان، ونينورتا، ونسروخ، ونيرجال، وتيامات، وبعل ومردوخ. ادعى بعض المؤرخين مثل جان بوتيرو أن ديانة بلاد الرافدين هي الديانة الأقدم بالعالم،[سؤال كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار ؟الاجابة هي : عبارة خاطئة ×
