صباح العربية | دراسة: الاستثمار في تعليم طفلك يُحقق له دخلا أعلى في الكبر – موقع حروف
صباح العربية | دراسة: الاستثمار في تعليم طفلك يُحقق له دخلا أعلى في الكبر – موقع حروف، نكن احترامنا لكم أعزائنا الزائرين في موقع حروف الذي يعتبر أحد المواقع التعليمية والثقافية المتنوعة، حيث نهتم بتقديم جديد الأخبار التعليمية والثقافية والرياضية والعلمية والتقنية والفنية والترفيهية والصحية والدينية وأخبار الفن والمشاهير في الشرق الأوسط والعالم بشكل متجدد، وهنا نعرض لكم صباح العربية | دراسة: الاستثمار في تعليم طفلك يُحقق له دخلا أعلى في الكبر – موقع حروف فتابعوا معنا.
حل سؤال صباح العربية | دراسة: الاستثمار في تعليم طفلك يُحقق له دخلا أعلى في الكبر – موقع حروف
في اطار تنفيذ التوجيهات الرامية للاهتمام بنوعية التعليم وتحسين مخرجاته والنهوض بالعملية التعليمية في الوطن العربي، نسعى من خلال موقع حروف بتقديم معلومات عن صباح العربية | دراسة: الاستثمار في تعليم طفلك يُحقق له دخلا أعلى في الكبر – موقع حروف كما نقدم حلاً نموذجياً وشاملاً لجميع المواد الدراسية، وذلك من أجل مساعدة طلابنا الأعزاء في دراستهم وتحضيرهم للإمتحان النهائي بشكل متكامل.
لماذا لا يبادر العلمانيون بإزالة أسباب ما يكتفون بتسميته ( الإرهاب ) ؟
فالمنكوبون ذهنيا الذين يخربون العالم متوهمين أنهم يجاهدون في سبيل الله ليسوا ، في أغلب الحالات ، سوى ضحايا الخداع و التغبية و التجهيل و الفساد .
الحل موجود . وهو يتمثل ، بشكل إجمالي ، في النقاط الأربع التالية :
أولا :
فرض المناصفة السياسية بين الجنسين في جميع البرلمانات و الحكومات و القيادات الحزبية . فهذه المناصفة علاج فعال ينهي غالبية العقد و الأمراض النفسية و الجنسية الجماعية المتوارثة منذ أجيال و عصور و المستفحلة وبائيا في العديد من الفئات و الحركات السياسية الراهنة .
ثانيا :
القضاء على كل ما له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالحريات البهائمية الخمس ( التدخين و الخمر و المخدرات و الدعارة و اللواط ) . فهذه الآفات الخمس خزي يدمر المجتمعات ، و يشوه الديموقراطية ، و يؤدي بشكل شبه حتمي لأحقاد لا مفر منها يسميها العلمانيون ( الإرهاب ) .
ثالثا :
تطبيق ما تقترحه منظمة الشفافية الدولية Transparency International : تدريب و تشجيع الشعوب على محاربة شتى أصناف و أنواع الفساد بإنشاء عدة شبكات للشفافية و للقدوة الأخلاقية في كافة الأحزاب و النقابات و المدن و القرى . ( لا سياسة بلا شفافية و قدوة أخلاقية ) .
رابعا :
تطوير و تعزيز كل من جامعة الدول العربية و مجلس الوحدة الإقتصادية العربية ، و محاربة الإنعزاليين ، و التخلص من مروجي الفتن بين العرب و المسلمين ، سواء كانت هذه الفتن بذرائع دينية و مذهبية ، أو بذرائع الحريات الشخصية و حقوق الإنسان ، أو بأية ذرائع أخرى .
……………………………………………..
