Uncategorized

حدد بعض مجالات الوسطيه والاعتدال في الاسلام ؟

الوسط يفيد معنى البعد عن الإفراط والتفريط، والزيادة على المطلوب في الأمر إفراط والنقص عنه تفريط، وكلٌّ من الإفراط والتفريط ميل عن الجادة القويمة؛ فهو شر ومذموم، والخيار هو الوسط بين طرفي الأمر، أي المتوسط بينهما؛ ولذلك يقول القرطبي: ((لما كان الوسط مجانبًا للغلو والتقصير كان محمودًا)). الوسطيَّة في العبادات هي الأصل وليس استثناءً، إذ إنَّ كلَّ العبادات المَفروضة أو النَّافلة منها وباختلافها من صومٍ، وزكاةٍ، وحجٍّ، وطَهارةٍ، وصَلاةٍ، وغيرها، جميعها تَشترك باليُسر والسَّماحة، والبُعد عن الغُلوِّ والتَّشدُّد، وأنَّها في ذاتها سهلةُ الأداء، وما تحتويها من مَشاق تندرج ضمن المَشاق المُعتادة والمُحتملة،فضلاً عمَّا لها من فوائد عظيمةً على حياة المسلم الدُّنيويَّة، وتَحسين علاقاته الاجتماعيَّة، وتهذيب أخلاقه، وتَحسين علاقته بخالقه -سبحانه وتعالى-، وهذه هي الغاية الأسمى من وجود الإنسان في الكون.جاء في الحديث “خير الأمور أوسطها” وواسطة القلادة الجوهر الذي في وسطها وهو اجودها. الوسطية، توسط بين الطرفين وهو ما يعبر عنه لغة بالاقتصاد، أي موقف الوسط والاتزان، فلا إفراط ولا تفريط.– السؤال : حدد بعض مجالات الوسطيه والاعتدال في الاسلام ؟الاجابة هي : الوسطيَّة في العبادات هي الأصل وليس استثناءً، إذ إنَّ كلَّ العبادات المَفروضة أو النَّافلة منها وباختلافها من صومٍ، وزكاةٍ، وحجٍّ، وطَهارةٍ، وصَلاةٍ، وغيرها، جميعها تَشترك باليُسر والسَّماحة، والبُعد عن الغُلوِّ والتَّشدُّد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى