جزاء من وحد الله تعالى ولم يشرك به شيئا ومات على ذلك
جزاء من وحد الله تعالى ولم يشرك به شيئا ومات على ذلك
.
حل أسئلة كتاب التوحيد
يقوم الطالب بالبحث عن اجابة الإسئلة التي يصعب عليه حلها ، فإذا أردت معرفة الإجابة الصحيحة عليك زيارة موقَـع النّجـم التعلـيمي الرائد في حل أسئلة المواد الدراسية ، حيث يمكنكـم طـرح الأسئلـة وانتظـار الإجابـة عليهـا من المستخدمـين الآخـرين والجـواب على أسئلـة وحلول المواد الدراسية لجميع الصفوف
.
جزاء من وحد الله تعالى ولم يشرك به شيئا ومات على ذلك
.
الحل الصائب والإجابة الصحيحة لهذا السؤال المطروح في ضوء مادرستم هي كالآتي
.
اذا مات على ذلك فإن الله تعالى إذا شاء غفر له ذنوبه جميعاً
وهذا يدل على سعة رحمة الله وجوده على أهل التوحيد كما يدل على كثرة ثواب التوحيد وتكفيره الذنوب
فحسنة التوحيد عظيمة فهي تكفر الخطايا إذا لقي الموحد الله وهو لا يشرك به شيئاً
الدليل على هذا : حديث أبي ذر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله عز وجل : ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة )
