Uncategorized

حال السَّلَف في الاستعداد لرمضان

حال السَّلَف في الاستعداد لرمضانفي البدايه يسعدنا كثيرا ان نرحب بكم في موقع عالمي الراقي لتطوير والإبداع والقيم والتراث^^ بهذه الكلمات يمكن وصف ^^عالمي الراقي^^ بماضيه وحاضره ومستقبله–وبقدر ما تنطبق هذه العبارات على موقع ^^عالمي الراقي ^^ بنشاطاته العالمية&إنّنا نفخر بالسمعة التي اكتسبه موقع ^^ عالمي الراقي ^^ في عالم السوشل ميدا يحظى موقعنا ^^ عالمي الراقي ^^بإحترام وثقة زوارنا الكرام ونفتخر كذلك بمكانة موقع ^^ عالمي الراقي ^^ عالمياً— عالمي الراقي — إرشاد ومساعدة وتواصل مع جميع المستفيدين والزوارنتمنى لكم قضاء وقت ممتع ولحظات سعيدة بإذن الله وفى انتظار مشاركتم وتفاعلكم وانتظار ما تفيض به احرفكم من جديد لكم منا أجمل تحية–حال السَّلَف في الاستعداد لرمضانكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- المثل الأعلى للسَّلَف الصالح في كافّة جوانب الحياة؛ في المعاملات، والعبادات، والصلاة، والصيام، وغيرها من صالح الأعمال، وقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يستعدّ لشهر رمضان المبارك بالأعمال الصالحة، ومنها الصيام؛ فقد ثبت أنّه كان يصوم شهر شعبان؛ استعداداً لقدوم شهر رمضان؛ رُوي عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، أنّها قالت: (وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِن شَهْرٍ قَطُّ، أَكْثَرَ مِن صِيَامِهِ مِن شَعْبَانَ كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إلَّا قَلِيلًا)،[٢٢] وقد وضّح ابن رجب -رحمه الله- في كتابه (لطائف المعارف) أنّ صيام شعبان يُعَدّ تمريناً على الصيام في رمضان؛ وذلك حتى لا يشعر الصائم بالتعب والمَشقّة أثناء صيامه رمضان، بالإضافة إلى أنّ الصائم يجد حلاوة الصيام في شعبان، فيبدأ صيام رمضان بنشاطٍ وقوةٍ، ومن صور استعداد السلف الصالح -رحمهم الله- لاستقبال رمضان أنّهم كانوا يقضون ما عليهم من صيامٍ قبل دخول رمضان؛ فقد رُوي عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إلَّا في شَعْبَانَ)،[٢٣] وثبت أيضاً أنّهم كانوا يستعدّون لاستقبال شهر رمضان المبارك بالدعاء، كما قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-: “كان من دعائهم: اللهمّ سلّمني إلى رمضان، وسلّم لي رمضان، وتسلّمه مِني متقبّلاً”.وكان السَّلَف الصالح يفرحون لقدوم شهر رمضان المبارك فرحاً شديداً؛ وذلك لأنّ صيامه رُكنٌ من أركان الإسلام؛ إذ رُوي عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)،[٢٥] ومن أحوال السلف الصالح -رحمهم الله- في رمضان: أنّهم كانوا يُعوّدون أنفسهم خلاله على صيام النافلة فيما بعد؛ وذلك لأنّ الصيام سبب لاجتناب عذاب جهنّم؛ رُوي عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَن صَامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)، وكانوا يُدرّبون أنفسهم على قيام الليل، قال سعيد بن المُسيِّب: “إنّ الرجل ليصلّي بالليل، فيجعل الله في وجهه نوراً يحبّه عليه كلّ مسلمٍ، فيراه من لم يره قطّ، فيقول: إنّي لأحبُّ هذا الرجل”، ومن هديهم في رمضان الإكثار من تلاوة القرآن الكريم؛ فقد رُوِي أنّ محمّداً بن إسماعيل البخاريّ -رحمه الله- كان يختم القرآن الكريم في رمضان كلّ يومٍ، وكان سفيان الثوريّ يترك الأعمال كلّها في رمضان، ويُقبِل على تلاوة القرآن الكريم.اللهم بلغنا رمضان ⭐⭐

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى